مقدمة
أصبح التعلم النشط اليوم من أهم التوجّهات البيداغوجية الحديثة التي تهدف إلى جعل المتعلم محور العملية التعليمية، من خلال إشراكه في بناء المعرفة والتفاعل مع الدرس بدل تلقيه بشكل سلبي. ويسهم هذا الأسلوب في تنمية مهارات التفكير، ورفع دافعيّة التعلّم، وتحسين النتائج الدراسية.
1. طرح الأسئلة المحفّزةتُثير الأسئلة المفتوحة فضول المتعلم وتدفعه للبحث عن إجابة، مما يشجعه على التفكير والتحليل بدل الحفظ فقط.
2. العمل بالمجموعاتيُتيح التعاون بين المتعلمين تبادل الأفكار، وتقاسم المهام، وتحمل المسؤولية الجماعية، وهو ما يقوي مهارات التواصل ويساعد على بناء تعلمات مشتركة.
3. التعلم من خلال المشاريعيساهم إنجاز المشاريع في ربط التعلمات بالحياة الواقعية، ويُكسب المتعلمين روح الابتكار، وتنظيم الوقت، والقدرة على حل المشكلات.
4. اعتماد الوسائط الرقميةيمكن للألعاب التعليمية والعروض التفاعلية والفيديوهات المختصرة أن تجعل الدرس أكثر تشويقًا وتناسب أنماط تعلم مختلفة لدى المتعلمين.
5. لعب الأدوار والمحاكاةيمكّن هذا الأسلوب المتعلمين من ممارسة التعلم في مواقف قريبة من الواقع، ما يساعدهم على توسيع معارفهم وتنمية قدراتهم التواصلية والاجتماعية.
خاتمةإن اعتماد طرق فعّالة في تفعيل التعلم النشط داخل الفصل الدراسي يُساعد على جعل العملية التعليمية ممتعة وأكثر مردودية، مع تنمية مهارات التفكير والتواصل والإبداع. ويبقى الأستاذ فاعلًا رئيسيًا في اختيار الأساليب المناسبة لجعل المتعلم مشاركًا حقيقيًا في بناء تعلّمه.
